الجمعة، 21 أغسطس 2020
السبت، 15 أغسطس 2020
الخميس، 28 ديسمبر 2017
كتاب مجتمع الطوارق في عالم العولمة - Tuareg Society Within a Globalized World
يعد كتاب "مجتمع الطوارق في عالم العولمة" أحدث وأشمل دراسة عن الطوارق (كَلْ تَمَاشَقْ)، وقد نشر في عام 2010 م. وما يميز هذا الكتاب أنه من تأليف نخبة من الباحثين كل ساهم في فصل من فصوله حسب تخصصه، وهنا أتقدم بترجمة مقدمة ومراجعة الكتاب، واللتان تحويان الكثير من اللمحات التاريخية، وتوضيحا لكثير من المسائل المُشكلة على أبناء هذه الأمة أنفسهم قبل غيرهم. وآمل أنه بقراءتهما سيزول الغموض لدى القارئ فيما يتعلق بالإشكالات السياسية والاقتصادية والثقافية واللغوية التي يواجهها كل تماشق اليوم.
الخميس، 27 يوليو 2017
قضية الطوارق ... إشكالية انعدام الدولة وحسب.
![]() |
| خريطة وطن الطوارق |
إن أمة لها من مقومات الأرض والتاريخ
والحضارة والثقافة واللغة ما لأمة الطوارق يفترض أن تتبوأ مكانة عالية بين الأمم.
وكل من يسبر أغوار عالم الطوارق تنتابه الدهشة لما آلت إليه هذه الأمة من تخلف
برغم كل هذه المقومات، ومرد ذلك إلى الإشكال التاريخي الذي أصاب هذه الأمة
والمتمثل بعدم قيام دولة تمثلها؛ بسبب مقاومتها الشرسة للاستعمار الفرنسي الذي قرر
أن ينتقم منها بشرذمة أبنائها بين خمس دول؛ ليصبحوا أقليات في دولهم الجديدة.
الأمر الذي انعكس على أحوالهم على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية
والاجتماعية والتعليمية.
على المستوى السياسي لا يملك الطوارق من
أمرهم شيء؛ فهم ممثلون بشكل محدود جدا في حكومات بلدانهم؛ وبذلك لا تتاح لهم
الفرصة ليشاركوا في صنع القرارات السياسية التي ستؤثر عليهم بلا شك كسائر السكان.
أما على المستوى الاقتصادي فمناطق الطوارق
مهمشة إذا ما قورنت ببقية المناطق في دولهم، بالرغم من أنها تحوي أكبر مخزون
للطاقة في إفريقيا حسب قناة الجزيرة؛ ففي مالي وبوركينا فاسو والنيجر تفتقد مناطق
الطوارق لأساسيات الحياة من إسكان وتعليم وصحة ووظائف، بالرغم من أن مناطق الطوارق
في هذه الأخيرة تحوي احتياطيات هائلة من اليورانيوم إلا أن احتكار الشركات
الأجنبية ممثلة في أريفا الفرنسية وفساد حكومة النيجر حرم الطوارق هناك من
الاستفادة من هذه الموارد، وأما في إقليم أزواد شمال مالي فقد أثبتت عمليات
التنقيب والاستكشاف وجود احتياطيات معتبرة من النفط والمعادن المختلفة أهمها
اليورانيوم والتي لم تستغل بعد لضعف إدارة حكومة باماكو وعجزها، وأما في ليبيا
والجزائر اللتان تستغلان فعلا حقولا نفطية وغازية في مناطق الطوارق فيهما، فلم
توظفا العوائد المتحصلة في الارتقاء
بمناطق الطوارق؛ لتوازي مثيلاتها في الشمال حيث صرفت جل العوائد هناك.
وأما على الصعيد الثقافي، فقد أهلمت كل هذه
الدول ثقافة الطوارق، حيث لم ترع لغتهم بإدماجها كما ينبغي في المجالات الإعلامية
والصحفية والتعليمية، مما أدى إلى نشوء جيل جديد من أبناء الطوارق خاصة في ليبيا
والجزائر لا يعرف لغته حق المعرفة؛ لأن اللغة العربية بلهجاتها الدارجة المختلفة
حلت محلها كلغة تداول يومي، وأما في مالي والنيجر وبوركينا فاسو؛ فلأن السلطة في
هذه البلدان لا تأثير فعلي لها على مناطق الطوارق سوى حقيقة أنها جزء من حدودها
السياسية؛ فقد بقيت اللغة الطارقية هناك تستخدم كما في الماضي بصورتها الشفهية فقط
دون أن تدمج في الميادين المختلفة كما يجب.
وعلى الصعيد التعليمي فقد نتج عن عدم إقامة
المدارس والمعاهد والجامعات في مناطق الطوارق خاصة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو
عدم تكون نخب متعلمة من الطوارق بالشكل المطلوب، وهو ما أثر سلبا على قدرتهم في
إيصال قضيتهم للعالم، وكذلك أثر على قدرتهم في خدمة هويتهم ولغتهم وثقافتهم
بالمؤلفات والبحوث والدراسات، وهو فعلا ما كانت هذه الدول تريده أن يتحقق، ولم يكن
لصاحب هذه السطور أن يخطها لو لم تكتب له الأقدار أن يولد في بلاد المهجر بعيدا عن أرض أسلافه.
وأخيرا على الصعيد الاجتماعي فقد تسبب
تقسيم أرض الطوارق بين الدول الخمس في زعزعة التركيب الاجتماعي لأمة الطوارق، حيث
نتج عنه تفريق شمل القبائل، وعزل فروعها عن بعض.
لو كتب للطوارق الاستقلال منذ ستينيات
القرن الماضي عندما استقلت دول المنطقة، لكان لدولتهم شأن سياسي محوري؛ لكون أرضهم
تحوي أكبر مخزون للطاقة في إفريقيا، ولتكونت منهم نخب في شتى المجالات، ولتبوأت
لغتهم وثقافتهم المنزلة الرفيعة التي تستحقها.
الخميس، 15 يونيو 2017
المرامي الحقيقية للتدخل الفرنسي في أزواد
المراقب لما يجري في أزواد منذ عام 2013 م يدرك أن فرنسا لم تتدخل لمحاربة الإرهاب كما زعمت، وإنما هناك أهداف مبطنة خلف هذا التدخل. وأهم هذه الأهداف إجهاض حلم الدولة الأزوادية الذي كان على وشك التحقق، وفرض الوصاية على ثروات الشعب الأزوادي، والتي حسب الاستكشافات تقدر بملايين الأطنان من المعادن المختلفة، وأحواض نفطية يمكن أن تستغل تجاريا بسهولة. وما يؤكد أهمية هذه الثروات هو عدد الدول التي انضمت لبعثة الأمم المتحدة "مونسيما" التي تأسست عام 2013 م، والتي يبلغ عددها حوالي 39 دولة، وتضم هذه الدول عددا من الدول العظمى على رأسها فرنسا قائدة التدخل، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، والصين، حيث تهدف هذه الدول كما يتضح لتقدير حجم الثروات في أزواد من أجل إيجاد موطئ قدم لشركاتها هناك مستقبلا.
الاحتياطيات النفطية الممكنة في أزواد قد جذبت اهتمام المسثمرين منذ زمن بعيد. فهذه الاحتياطيات الممكنة قد وثقّت منذ السبعينيات بشكل متقطع، وقد كشفت عمليات التنقيب دلائل محتملة لوجود النفط. أزواد قد يزود طريق نقل استراتيجي للنفط والغاز من دول إفريقيا جنوب الصحراء للتصدير إلى العالم الغربي، وهناك احتمالية لربط حوض تودني بالسوق الأوروبي من خلال الجزائر. وقد بدأ العمل بالفعل لإعادة تقدير البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية المجمعة، مع التركيز على الأحواض الرسوبية التالية: تودني، وتمسنا، وإولميدان، وغاو، ونارا.
وأما عن الثروات المعدنية في أزواد؛ فهناك علامات مشجعة على وجود اليورانيوم، حيث تجري الاستكشافات على قدم وساق. هذه الاستكشافات تنفذ حاليا من قبل شركات عديدة، حيث الدلائل واضحة على وجود احتياطيات لليورانيوم في أزواد. فمنطقة غاو وحدها يُعتقد أنها تحوي 200 طن من اليوارنيوم.
الثروات المعدنية الأخرى في أزواد، تضم:
• احتياطيات الصخور الكلسية: 2.2 مليون طن مقدرة في شمال غوندام(Nord de Goundam).
• النحاس: هناك احتياطيات محتملة في واتغونا (Ouatagouna).
• الجبس: 35 مليون طن مقدرة في تودني (Taoudenit)، و0.37 مليون طن مقدرة في شمال تساليت (Nord de Tessalit).
• الكاولين: الاحتياطيات الممكنة تقدر بمليون طن وتقع في غاو.
• الفوسفات: هناك احتياطيات في أزواد تقدر بـ10 ملايين طن.
• الرصاص والزنك: 1.7 مليون طن من الاحتياطيات مقدرة في تساليت (Tessalit).
• الليجنيت: 1.3 مليون طن مقدرة وفقا للدلائل في بورم(Bourem).
• صخور الملح: 53 مليون طن مقدرة في تودني.
• الدياتوميت: 65 مليون مقدرة في دونا بيهري (Douna Behri).
وأما الأحجار الكريمة: فتتضمن التالي وتوجد في:
• غورما(Gourma): معدن الغارنيت.
• أدرار إن إيفوغاس (Adrar des Ilforas): البغماتايت والمعادن المتحولة.
• هومبري (Hombori): الكوارتز والكربونات.
يتضح الآن بجلاء السبب الحقيقي للتدخل الفرنسي في أزواد، ولماذا هذا العدد الكبير من الدول قد انضم لبعثة الأمم المتحدة المشاركة هناك، فالجميع يريد أن يضمن لنفسه حصة من الكعكة، والخاسر الوحيد هو الشعب الأزوادي الذين يعاني ويلات اللجوء، ويقاسي الحرمان، ومن تبقى منه في أزواد لا زال يعيش حياة بدائية دون أبسط مقومات الحياة، فلا تعليم، ولا صحة، ولا وظائف.
_______________________________________________________________
المراجع
السبت، 17 ديسمبر 2016
كتاب الطوارق القوم الزرق - The Tuaregs The Blue People
![]() |
| غلاف كتاب الطوارق: القوم الزرق - The Tuaregs: The Blue People |
كتاب الطوارق: القوم الزرق (The Tuaregs: The Blue People) من تأليف بروفسور اللغويات الدنمركي كارل-ج. برس، وقد صدر في عام 1995 م. الكتاب كُتب أساسا باللغة الدنمركية ثم ترجم إلى الإنجليزية، ويقدم وصفا موجزا للتركيب الإجتماعي لمجتمع الطوارق، وثقافتهم، وتاريخهم مع تركيز على حقبة ما بعد الاستقلال. وهنا أقدم ترجمة لمقدمة الكتاب، وترجمة أخرى لمراجعة الكتاب كتبها كريستيان لوران عام 1997 م.
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
أبجدية تيفيناغ النشأة والأصول والتحديثات
ظهور الكتابة:
![]() |
| الكتابة السومرية |
![]() |
| الكتابة الهيروغليفية |
الكتابة الليبية البربرية (Libyco-Berber) (تيفيناغ القديمة):
![]() |
| كتابات بتيفيناغ في تاسيلي ناجر |
كانت تيفيناغ سائدة في العصور القديمة بين الأمازيغ كافة عوامهم
وخواصهم. تيفيناغ القديمة المسماة الكتابة الليبية البربرية (Libyco-Berber) كانت مكونة من 23
حرفا. ظلت مستخدمة حتى في شمال إفريقيا أيام الهيمنة الرومانية في طرابلس في
ليبيا، ووهران في الجزائر، وطبرقة في تونس. العديد من العلماء يرون بأن تيفيناغ
خارجة من الكتابة الليبية البربرية، التي تكتب من جميع الاتجاهات، وكانت عبارة عن
رسومات كبيرة على الصخور ثم أخذت تصغر مع مرور الوقت، ولا تزال موجودة على الكهوف
والجبال، مثل، تادرارت آكاكوس، وتاسيلي ناجر، وجبال آهقار.
أساطير نشأة تيفيناغ لدى الطوارق:
بغض النظر عن القيمة العلمية لهذه الأساطير وصحتها، فإن عدد من
الأساطير تُروى من قبل الطوارق لتفسير نشأة أبجدية تيفيناغ، منها:
1. تقول إحدى الأساطير
أنه في زمان ماض كان هناك رجل اسمة "أما مالان" كانت له صديقة أو عشيقة
حسناء يحبها كثيرا. في يوم من الأيام أراد أن يكتب لها رسالة بحيث لا يعي أحد
معناها وإن اطلع عليها، فألف حرفا لكل صوت، وهذه الحروف تمثل الشكل الأول لأبجدية
تيفيناغ.
2. تقول
الأسطورة الثانية أنه كان هناك شيخ كبير في السن اسمه "آكَر"، كان يصطحب
أبناءه معه، وكانوا أينما ذهبوا كتبوا تيفيناغ على الصخور في الجبال والكهوف؛
ليدللوا على ملكيتهم لهذه الأراضي، وهكذا كُتبت تيفيناغ على الجبال والكهوف في آير
وآضاغ وآهقار وآزجر.
أشكال حروف تيفيناغ:
ترتبط
تيفيناغ بثقافة الطوارق والأمازيغ ارتباطا وثيقا فكل حرف من حروفها له دلالة ومعنى
مستوحى من البيئة، فمثلا:
(z)ⵣ : تعددت التأويلات لأصل رسم هذا الحرف،
ومنها أنه عبارة عن شخص واقف يمثل حلقة الوصل ما بين الأرض والسماء، ولدى أمازيغ
الشمال فهو عبارة عن الشخص الواقف الذي يحرث الأرض. نجد هذا الحرف مستخدما قديما
لدى الطوارق في الدروع، وأما في العاصر الحاضر فقد أصبح هذا الحرف رمزا للأمة
الأمازيغية كلها.
:(R) ⵔ رسم هذا
الحرف (يَرْ) يرمز للقمر (إيِّورْ)، ويقال في الطارقية "يِرا هَرَت"
بمعنى أعاد الشيء أو أرجعه.
ⴷ (D): يرمز للمرأة
الجالسة.
تيفيناغ:
| تيفيناغ التقليدية |
![]() |
| رسالة من موسى أغ أمستان أمنوكال (سلطان) سلطنة كل آهقار في بدايات القرن العشرين مكتوبة بتيفيناغ التقليدية من اليمين إلى اليسار بدون حروف متحركة |
في
حين انقطع استخدام أبجدية تيفيناغ في شمال إفريقيا لدى باقي الأمازيغ بسبب
الاحتلالات المتتالية، ظلت تستخدم لدى الطوارق منذ نشأتها حتى العصر الحاضر. تيفيناغ
كانت تكتب بدون حروف متحركة منذ نشأتها حتى منتصف القرن الماضي، إلى أن قام مجموعة
من الأشخاص في مناطق الطوارق المختلفة آهقار وآير وآضاغ، بإضافة حروف متحركة إليها
كل على حدة.
في ستينيات القرن الماضي حاول أشخاص من قبيلة
" كل إنصر" في تينبكتو، إضافة الحروف المتحركة لتيفيناغ، وكانوا متأثرين
باللغة العربية، فقرروا أن يستخدموا الحركات العربية ( الفتحة، والضمة، والكسرة).
![]() |
| الحروف المتحركة التي أضافتها لاما |
كانت
هناك محاولة أخرى قامت بها امرأة اسمها "لاما" من قبيلة
"إيكزكزن" في آير، وكانت طبيبة تعالج بالأعشاب، تكتب خصائص هذه الأعشاب
وفوائدها بأبجدية تيفيناغ، فلاحظت هذه المشكلة في تيفيناغ واستخدمت حروفا من
تيفيناغ كحروف متحركة، وأضافت أخرى.
![]() |
| الحروف المتحركة التي أضافها إبراهيم ماو |
كذلك كانت هناك محاولة من رجل اسمه "إبراهيم
ماو" يسكن المنطقة الواقعة بين "آضاغ" و"آهقار".
![]() |
| تعديلات محمدين خواد على إضافات إبراهيم ماو |
تلى
هذا الرجل الشاعر "محمدين خواد" الذي أجرى تعديلات طفيفة إلى ما اقترحه
"إبراهيم ماو".
تيفيناغ في العصر الحاضر:
![]() |
| الأستاذ حمزة محمد في أحد الدروس |
هناك نموذجان حديثان لتيفيناغ النموذج الأول الذي
طوره أستاذ اللغة الأمازيغية حمزة محمد وهو يحافظ على أصالة أبجدية تيفيناغ، أما
النموذج الثاني فهو نموذج المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي أزال طابع
الأصالة من أبجدية تيفيناغ، وهو الأكثر انتشارا بسبب الدعم الذي لقيه من هذه
المؤسسة الحكومية في المغرب، ويدرس هناك في المدارس، والجامعات، وتم تبنيه من قبل
بقية الأمازيغ في ليبيا والجزائر.
![]() |
| الحروف المتحركة التي أضافها الأستاذ حمزة محمد |
1.
قام
الأستاذ حمزة محمد بإضافة حروف متحركة إلى تيفيناغ، وجعل اتجاه الكتابة من اليسار إلى اليمين بعكس تيفيناغ التقليدية التي كانت تكتب من اليمين إلى اليسار؛ لأن ذلك أكثر مناسبة لحروف تيفيناغ، وحول عدد من الحروف التي كانت
على شكل نقاط إلى شرطات، لأن الحروف المنقطة كانت تؤدي إلى التباس في فهم المكتوب، فمثلا: إذا جاء
بعد حرف الخاء (ⵆ) حرف الواو (:)، فهل تصير الكلمة وخ أم خو؛ لذلك حول الأستاذ حمزة حرف
الواو إلى شرطتين إحداهما فوق الأخرى، ويدرّس الأستاذ حمزة حاليا تيفيناغ في
تمنغسات.
![]() |
| تيفيناغ المحدثة |
2.
النموذج
الثاني لتيفيناغ، وهو المطور من قبل المعهد الملكي
للثقافة الأمازيغية - ويسمى (Neo-Tifinagh) أو "تيفيناغ المحدثة" - بالمغرب الذي تأسس بمرسوم من الملك محمد السادس عام 2001 م،
ويلاحظ في هذا النموذج - وهو الأكثر
انتشارا- عند مقارنته بتيفيناغ التقليدية فقده لأصالة أبجدية تيفيناغ.
المصدر: المعلومات التاريخية والعلمية
والأساطير حول نشوء أبجدية تيفيناغ مصدرها محاضرات الأستاذ حمزة محمد المنشورة في
قناته على اليوتيوب، وأما صور أبجدية تيفيناغ كما عدلها فأخذت من حسابه على الفيس بوك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















